الاثنين، 3 سبتمبر، 2012

بين الوظيفة والعمل الحر .. كيف تختار وأيهما أفضل ؟


أكتب اليوم هذه التدوينة وأنا على أعتاب اكمال عامي الأول في الوظيفة بنهاية هذا الشهر وذلك بعد أكثر من 14 عاما من العمل الحر في مجال الإعلان والتصميم الجرافيكي .

هل لديك وظيفة وتريد تركها والاتجاه للعمل الحر ؟ هل تتمنى العمل من المنزل وعدم الالتزام بدوام رسمي ؟؟ أم هل تبحث على وظيفة حكومية أو خاصة ؟؟ إذا كانت اجابتك بنعم .. فهذه التدوينة قد تفيدك لاتخاذ قرارك .

طبعا أنا لن أجيب مباشرة على السؤال التقليدي " أيهما أفضل الوظيفة أم العمل الحر ؟؟ " لأنه باختصار ليست هذه هي الطريقة الصحيحة لصياغة هذا السؤال ..فالسؤال الموضوعي هو : ما هي ايجابيات وسلبيات كل من الوظيفة والعمل الحر ؟ حتى تستطيع أن تقرر ايهما يناسبك بناء على ظروفك الراهنة وامكانياتك الشخصية ونوع العمل الحر والوظيفة . فربما يصلح أحدهما في وقت معين ولا يصلح في وقت آخر وظروف مختلفة ، كما قد يصلح أحدهما لشخص ما ولا يصلح لشخص آخر ..

اذن فالعوامل التي تؤثر على الموضوع كثيرة ومتفاوتة من شخص لآخر .. وعليه فأنا سأتكلم من منطلق تجربتي الشخصية

والآن دعونا نتكلم بصورة منهجية أكثر ونفصل ايجابيات وسلبيات كل منهما بطريقة أوضح وعلى ثلاث محاور

وسأبدأ بالعمل الحر :


من ناحية الوقت
الإيجــــابيـــــــات
الســـلبـيــــــــات
- أنت سيد نفسك ولست ملزماً بالحضور والانصراف في وقت محدد، ويمكنك العمل صباحاً أو مساءً, حسب رغبتك
- ان عدم التقيد بزمن محدد للعمل يكون مدعاة للتكاسل خصوصا اذا كان وضعك المادي جيداً.. وعلى النقيض فقد يجعلك العمل الخاص متاحا على مدار اليوم ( خصوصا في وجود الهواتف المتحركة ) فتصبح في حالة عمل طوال اليوم
- لا تحتاج للاستئذان للذهاب لقضاء حاجة شخصية كأن تأخذ
ابنك للمستشفى أو تحضر والدتك من المطار ..... الخ
- حرية الوقت تجعل الأمور الخاصة تتداخل مع وقت العمل وقد تؤثر عليه .. فقد تتصل بك زوجتك في أي وقت لكي تأتي وتوصلها الى المكان الفلاني او أخذ الاولاد في نزهة ... الخ
- بإمكانك أخذ إجازة في أي وقت خلال العام ولأي مدة تختارها
- قد لا تستطيع أخذ اجازة لسنوات لأنه لا يوجد من تعتمد عليه في انجاز أعمالك بعدك، أو لأن العمل لا يسير كما يجب



من الناحية المادية
الإيجــــابيـــــــات
الســـلبـيــــــــات
- دخلك مفتوح وغير محدد .. فقد تكسب خلال شهر ما يكفيك لمدة 3 او 6 أشهر أو ربما أكثر
- الدخل المفتوح لا يعني بالضرورة الدخل المرتفع .. والعمل الحر ليس فيه استقرار فكما هناك فترات انتعاش هناك فترات ركود قد تتسبب احيانا في افلاس كبار رجال الأعمال ،، كما أن عدم الاستقرار يجعل من الصعب التخطيط المستقبلي البعيد فأنت لا تعرف ما ستجنيه، بالاضافة الى أنه قد يعودك على عدم التنظيم
- أنت حر التصرف في هذا الدخل ، بامكانك أن تطور به عملك و تشتري أجهزة جديدة أو تصرفه على نفسك ... الخ
- انت بحاجة لرأس مال لتبدأ عملا خاصا وقد يرتبط نجاح هذا العمل واستمراريته ارتباطا وثيقاُ بحجم رأس المال .. فهناك اعمال تحتاج لسنة حتى تدر أرباحا، وقد تضطر للدخول في شراكات أو الاقتراض وخلافه
- اذا كنت يحاجة للسيولة في وقت ما فبإمكانك تخفيض الأسعار حتر تبيع أكثر أو تقسيط قيمة البضاعة أو الخدمة للزبون لتشجعه على الشراء، كما بامكانك بذل المزيد من الجهد لتحقيق دخل اضافي وغيرها من السياسات التي لك مطلق الحرية فيها
- عليك أن تتحمل الالتزامات المالية المختلفة من ايجارات ورخص تجارية ورواتب عمال ان وجد وأنت المسؤول عن كل ذلك

-        فكما أنت بحاجة لرأس مال لتبدأ مشروعك فأنت في الغالب بحاجة للمال لانهائه وتصفيته كتسديد الديون ودفع رواتب العمال ومستحقاتهم والمستحقات الحكومية من رخص وكهرباء ... الخ وهذا قد يتحول الى كابوس مرعب


من الناحية الاجتماعية
الإيجــــابيـــــــات
الســـلبـيــــــــات
اذا كنت ناجحا في عملك كصاحب عمل حر فسيكون وضعك الاجتماعي جيداً وستحظى بالاحترام وسيحسدك الكثيرون على ذلك.. وستصبح نموذجا يتمنى الكثيرون أن يصبحوا مثلك
ان كان عملك غير ناجح فستكون مثارا للشفقة ، فانت قد لا تستطيع دفع ايجار منزلك أو اقساط مدارس ابنائك وانت طول اليوم تلهث من اجل قوت يومك وسداد التزاماتك
يتيح لك وقتك الحر الذهاب في الزيارات الاجتماعية ومجاملة أهلك واصدقائك ومواصلة أرحامك وان بعدت مسافاتهم فأنت لن تقلق على أن تعاقب بسبب تأخرك على الدوام
قد لا تجد الوقت حتى لاداء الواجبات الاجتماعية الملحة بسبب انشغالك الدائم في العمل حتى وان كان عملك ناجحا فهذا قد يكون مدعاة لزيادة انشغالك خصوصا اذا كان عملك حرفيا ويعتمد عليك شخصيا.. وقد تجد نفسك تقوم بدور المحاسب والمسوق والبائع والسائق في وقت واحد ما يشكل ارهاقا بدنيا ونفسيا كبيرا
ستكون ثقتك بنفسك كبيرة وشخصيتك قوية وسينشأ أولادك على حب وتعلم العمل الحر مثلك وقد تورثهم مهنتك
كما ان ابناءك قد لا يجدون فرصة للجلوس معك بسبب انشغالك، فتلقي بمسؤولية تربيتهم كاملة على والدتهم وتفقد تواصلك معهم .. وقد تكون عصبيا معهم بسبب الضغوط الكثيرة

قد يؤثر عملك الخاص على التزامك الديني فأنت تفكر في العمل حتى أثناء الصلاة وهاتفك الجوال لا يكف عن الرنين مما يجعلك تؤخر الصلاة حتى تنجز هذا وذاك


هذه كانت بعض المقارنات من وجهة نظري بالنسبة للعمل الحر على ثلاث محاور وقد لا اكون حصرتها كلها


نأتي الآن الى ايجابيات وسلبيات الوظيفة
وعلى نفس النسق نتناولها كالتالي :


من ناحية الوقت
الإيجــــابيـــــــات
الســـلبـيــــــــات
وقت العمل محدد بساعات معينة تتوافق مع ما هو متفق عليه عالميا وهو 8 ساعات يوميا
انت ملزم بالحضور والانصراف في وقت محدد واي تأخير انت محاسب عليه
لديك اذونات خروج محددة بساعات كل شهر لتلبي احتياجاتك التي تطرأ وتستلزم اداءها في الفترة الصباحية .. بالاضافة للاجازات المرضية
قد تواجه صعوبة في الخروج أثناء الدوام اذا استهلكت الوقت المحدد لك في الشهر وان اضطررت فيكون خصما من اجازتك السنوية، كما ان كثرة الخروج تؤثر في تقييمك
الوقت المحدد للعمل يتيح لك تنظيم وقتك واعطاء جسمك حقه من الراحة مع وجود وقت للانشطة الحياتية المختلفة
الدوام المحدد والمهام المتكررة قد تصبح روتينا مملا اذا كانت طبيعة عملك ليس فيها تجديد
لديك يومان اجازة في نهاية كل اسبوع ( وهو السائد الان )
لديك اجازة سنوية مدفوعة الأجر شهر ( وان كنت معلما فالاجازة شهرين أو اكثر على فترتين خلال العام ) ليس عليك ان تقلق خلالها من سيؤدي العمل بعدك او تقلق على مصروفك

مهامك محددة وما لم يسعفك الوقت لانجازه اليوم فستأتي لتكمله في دوام اليوم التالي ، وربما لم تكن مهامك كثيرة فيكون لديك وقت تستغله في ترتيب اوراقك او في تطوير نفسك




من الناحية المادية
الإيجــــابيـــــــات
الســـلبـيــــــــات
لديك دخل ثابت ومعروف يغطي احتياجاتك والتزاماتك الأساسية وان كان راتبك عاليا فستضيف الرفاهيات الى حياتك
في الغالب الأعم في الدول العربية تكون الرواتب قليلة ولا تكفي الالتزامات .. والزيادات او الترقيات تكون ضئيلة
ان كان راتبك قليلا ولا يكفيك فتستطيع ممارسة بعض الأعمال الاضافية او التجارية في الفترة المسائية لزيادة دخلك ، بدون الانخراط في فتح محل تجاري ورخص وعمالة ... الخ
الدخل الثابت قد يكون مثبطا للبعض عن البحث عن مصادر دخل اضافية فيركنون الى رواتبهم وان حدث وفصلوا او تركو الوظيفة لاي سبب لا يكون لديهم مهارات وخبرات تجارية فيظل يبحث عن وظيفة اخرى ليعود لممارسة حياته الطبيعية
ربما تحصل على امتيازات مثل التأمين الصحي لك وربما لعائلتك وتذاكر السفر وخلافه كما هناك الحوافز السنوية والعلاوات
يقيدك الدخل الثابت بأن تكيف حياتك عليه فان كان متوسطا فعليك بتسجيل ابنائك في مدارس متوسطة القيمة وعلاجهم في عيادات تستطيع تحمل نفقاتها ، وقد تدخلك بعض الحالات الطارئة في دوامة الديون
قد تحصل على تأهيل وتدريب مجاني بحكم وظيفتك مما يزيد من خبراتك ورصيدك وقيمتك في مجال تخصصك
لأن دخلك ثابت تستطيع أخذ تمويل أو شراء سيارة بضمان راتبك او من خلال الجمعيات التي ينظمها الموظفون فيما بينهم ، كما بإمكانك شراء الأجهزة والأثاث بالتقسيط لأنك تكون موثوقا أكثر بحكم جهة عملك ودخلك الثابت

تستطيع البحث اثناء فترة عملك عن فرص وظيفية أفضل وستخدمك السنين التي عملتها في وظيفتك الحالية لأنها تضاف الى رصيد خبرتك .. هذا بخلاف انك قد تترقى في نفس المؤسسة وبالتالي يزيد راتبك ومخصصاتك

شهاداتك العلمية لها قيمة تنعكس على درجتك الوظيفية ويالتالي على راتبك





من الناحية الاجتماعية
الإيجــــابيـــــــات
الســـلبـيــــــــات
انت شخص موثوق ومستقر ، ويكسبك وضعك الوظيفي مكانة اجتماعية تختلف بحسب منصبك وطبيعة عملك ، وان كانت خدمية تجد الجميع يخطب ودك لتخدمه وتسهل له اموره ان احتاجك
ترتبط السلبيات الاجتماعية بالوضع المادي ، فان كان راتبك ضعيفا وليس لديك مصادر اخرى فانك ستعاني دائما وقد لا تجد من يقرضك لانه يعلم بعدم مقدرتك على السداد لضعف دخلك
بعض الوظائف قد تعطيك بعض السلطات والصلاحيات في المجتمع ما يخدم وضعك الاجتماعي ونظرة الناس واحترامهم لك
تكون حياتك منظمة ولديك وقت لأبنائك وعائلتك وأرحامك ، كما تكون نفسيتك مستقرة فانت لا تلهث طوال الشهر لكي تحقق دخلا معينا أو لتحصل أموالك المبعثرة بين الزبائن والذين يماطلون في الدفع


التحليــــل والنتيــجة

مما سبق سنتطيع استخلاص وتلخيص النتيجة كما يلي 

* العامل الايجابي الأهم في العمل الحر هو الدخل المادي المفتوح وهذا يعتمد على مدى نجاح هذا العمل كما أن له ثمنا باهظا من وقتك وصحتك وواجباتك العائلية والدينية
* العامل الايجابي الأهم في الوظيفة هو الاستقرار المادي والنفسي وتراكمية الخبرات
* بصفة عامة تتفوق الوظيفة على العمل الحر في ميزان الايجابيات والسلبيات
وانا من تجربتي الشخصية ومن خلال الجداول السابقة أرى أن الوضع الأفضل هو أن يكون لك وظيفة ثابتة بدخل ثابت ودوام واحد وعمل اضافي ليس مقيدا أو مستهلكا لكل وقتك تستطيع أن تحقق فيه طموحاتك وزيادة دخلك وتطوير مهاراتك ، وحتى تستطيع التمتع بميزات كل منهما
أتمنى أن اتعرف على آراءكم وخبراتكم حول هذا الموضوع 

هناك 35 تعليقًا:

  1. جزاك الله كل خير فقد كنت في أمس الحاجة لمن يشير علي في هذا الموضوع

    ولكن ليتك كنت دونت الموضوع بأكمله مرة واحدة وليس متقطع

    كيف لي أن أعرف أنك أكملت الموضوع؟؟

    ردحذف
  2. وجزاك الخير اخي ..

    ساقوم بتكملة الموضوع غدا باذن الله

    وان وجدت الوقت الكافي فساقوم بذلك الليلة

    ردحذف
  3. موضوع جيد
    والمقارنات واضحة بين العمل الحر والعمل بدوام كامل او جزئي ..

    ولكن ينبغي الاشارة للاستقرار والمقارنة بين العمل الحر والعمل بدوام في وطنك او مغتربا اعتقد ان النتائج ستكون مختلفة قليلاً

    ردحذف
    الردود
    1. كلامك صحيح ولكن اعتقد أن موضوع العمل في الوطن وفي الاغتراب ذو شجون ويحتاج الى موضوع قائم بذاته ،،

      حذف
  4. كلامك مية مية والافضل وجود دخل ثابت + العمل الاضافي

    ردحذف
  5. شكرا لك
    الجمع بين الاثنين هو الافضل

    ردحذف
  6. انا على العكس تماما اعتبر العمل الوظيفى يجب ان يكون عبارة عن مرحلة معينه ومحدده بسنوات معينه يكتسب فيها الشخص خبرات وعلاقات تعينه فى مستقبل عمله ثم يتجه فى المرحله الثانيه الى العمل الحر الذى يبرز فيه كل مقدراته وطموحاته

    ردحذف
    الردود
    1. ممتاز هذا اروع رد قرأته من خلال بحثي على الشبكة

      حذف
  7. شكرا جزيلا على الموضوع واختلف معك في كون الوظيفة افضل وخاصة انه تقريبا لا يوجد وظيفة تتيح لك من خلالها الوصول الى النجاح الذي يطلبه معظم الناس

    ردحذف
  8. الشكر أولا لكل من ابدى رأيه واسهم في الموضوع ،،
    وثانيا أرى ان البعض قد فهم بأني مع العمل في الوظيفة على حساب العمل الحر ،، مع أني لم اقل ذلك
    وإنما سردت بعض وجهات نظري من خلال تجربتي وقد ذكرت قبل أن اسرد مقارناتي بأن احدهما قد يصلح في وقت ما ولشخص ما فيما قد لا يصلح لشخص آخر وفي وقت آخر ..

    وقد قصدت بموضوعي هذا نفي ما ترسخ في اذهان الكثيرين وبصورة مطلقة بأن العمل الحر افضل من الوظيفة وهذا غير صحيح ..

    افلا توافقني الرأي بأنه ليس كل شخص يصلح بان يكون تاجراً!!!!

    ردحذف
  9. وين التطور في الحالة المادية في الوظيفة كي تقول عنها افضل من العمل الحر

    ردحذف
  10. هل يعتبر العمل بشكل مستقل خيار جيد في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا؟ للمزيد http://goo.gl/FGxhq

    ردحذف
  11. تجربة قيمةتشكر على طرحها لنا

    ردحذف
  12. هل فكرت بان الوظيفه تعمل وتتعب لاجل شخص او شركه ولاكن العمل الحر تعمل لنفسك والدخل انت تتحكم فيه
    وفي المستقبل العمل الحر يتوارثه الاجيال وليش له مده محدده طبعا بتاسيس ونجاح ولاكن الوظيفه يوم من الايام بتتقاعد وتقعد ع المعاش وفي النهايه ديون متراكمه وقروض ولاكن العمل الحر ما حتعرف شي اسمه ديون وقروض
    لاحظ الموظفين بالعالم الكل يشتكي من ديون وقروض متراكمه ومصاريف ولاحظ من الجهه الثانيه رجال الاعمال والاعمال الحره مستحيل تشوف شخص منهم عنده قروض او ديون او يشتكي من المصاريف
    وهذا راي الخاص

    ردحذف
    الردود
    1. فعلا العمل الحر يخدم ذريتك اكثر من العمل لصالح اشخاص اخرون او شركات الخ

      حذف
  13. وفي النهايه انت موظف وصاحب الشركه او المؤسسه يكون صاحب اعمال حره او رجل اعمال تسال لماذا هو هناك وانا هنا ايش الفرق والصحيح لا يوجد فرق فقط خطط وادرس الخطوات وقول انا اقدر

    ردحذف
  14. لا نستطيع اطلاق حكم مطلق على وجهة نظر محددة بالصح المجرد او الخطأ المجرد وانما هناك سلبيات وايجابيات لكل منهما ،، وهذه السلبيات والايجابيات تتفاوت من شخص الى شخص ومن زمن الى زمن.

    استطيع أن اعدد الكثير من الأمثلة لاشخاص في مجال العمل الحر الذين تثقل الديون كاهلهم بل ومنهم من دخلوا السجون بسببها .. كما أن الوظيفة في بعض الدول ذات الوضع الاقتصادي الجيد تؤمن حياة كريمة للانسان ويستطيع الادخار منها وبناء منزل وتعليم اولاده بل وقضاء الاجازات والعطلات السياحية خارج الدولة .
    وبالتالي قول " رجال الاعمال والاعمال الحره مستحيل تشوف شخص منهم عنده قروض او ديون او يشتكي من المصاريف " كلام غير دقيق .. وأنا انما تناولت عدة جوانب فرجل الاعمال وصاحب الاعمال الحرة يتعرض للضغوط النفسية وربما الامراض المتعلقة بذلك .. هذا بالاضافة للوقت الذي يضحي به على حساب عائلته وصحته
    واعود واقول بان المسألة نسبية وليست للتعميم .. والقصد من هذا المقال المساعدة في تحليل الموقف واتخاذ القرار حسب المعطيات الشخصية لكل انسان ...... ودمتم بعافية

    ردحذف
  15. اعتقد هناك وظائف كثيره فيها اسقرار مادي واجتماعي وتطوير مستمر للشخص

    ردحذف
  16. وظيفتي راح تسبب لي امراض نفسية يارجل ، مع انه خلي عالي وشغال باكبر شركات الانترناشيونال في المملكة ، وللكن ، الوظيفة وظيفة رح تضلك خاروف طول حياتك ، مهما كان دخلك ومنصبك ، دايما في اكبر منك ولازم تضلك تقول حاضر حاضر رغما عن انفك ، ولازم تمسح جوخ وتزعبر لمديرك وتقول كلامك صح يااستاذ ، مع انه غلط ، صرت احس باني منافق مع نفسي ، الابداع يااستاذي لاياتي الا بالتفرغ ، والوظيفة معروفة بانها قاتلة الابداع ، عندي خبرة وظيفية ٩ سنوات ودخلي يتعدى ٧٠٠٠ $ ولاكن ، نفسيتي دايما تعبانة واعاني من القولون العصبي بسبب الوظيفة ، وامثلة الاعمال الحرة كثيرة ، ولكن ماعندهم معانات مثلنا ، بالعكس ، رواااق ،ابداع وعلاقة وطيدة مع الزوجة والابناء ، ياشيح ، الوظيفة قاتل الانسان ، الروتين شي ممل ومقصر للعمر ، معارفك محدودة علاقاتك صفر الناس نفسهم من عشر سنوات مهما كنت اجتماعي انت ، انا بتمنالك النجاح بوظيفتك مع اني لست بمؤمن بالعمل الوظيفي بالدول العربية قاتلة الابداع والضمائر ، الله يوفقك وايايي ، وبتمنى يوم من الايام الاقي الفرصة المناسبة لاعمل لحالي ، اللهم امين

    ردحذف
    الردود
    1. ياتي تعليقك هذا والرد عليه بعد أن امضيت ٣ سنوات في مجال الوظيفة .. والحقيقة بانني لم اغير رايي في الموضوع كثيرا .. برغم اكتشافي لسلبيات لم اكن اعلمها في الوظيفة ..
      وسبب عدم تغييري لرايي هو انني لم ارجح الوظيفة بصورة مطلقة .. ولكنني ذكرت بان الوضع الافضل هو الجمع بين الوظيفة والعمل الحر.

      وللتعريج على سلبيات الوظيفة ،، فأشير الى ما ذكرته حضرتك وهو قولك " بست اؤمن بالعمل الوظيفي بالدول العربية " وانا اتفق معك بنسبة كبيرة بان معايير العمل الوظيفي وطبيعته يمكن ان نصفها بما قلته من انها ( قاتلة الابداع والضمائر ) وقولك هذا يشير الى مشكلة عامة في وطننا العربي للاسف .. وهي عدم المهنية والشفافية في التعاطي مع الامور .. فتجد شعارات براقة ولكنها مفرغة من محتواها وانجازات رائعة ولكنها للاسف على الورق وفي التقارير الغير موضوعية والغير شفافة.

      لا ادري هل هذا الوضع هو خاص بالوطن العربي ام ان هناك حقائق مماثلة في الدول الغربية او الاجنبية. لان هناك بعض الامور المشتركة والتي تجدها في كل مكان مثل : ( الروتين - تسلط المدير او المسؤول المباشر - عدم كفاءة الادارات - المحسوبية ... الخ )

      اشكر كل من شارك في اثراء الموضوع بمداخلته .. وربما حان الوقت لكتابة موضوع جديد وبتوسع اكثر .

      مع خالص تمنياتي للجميع بحياة عملية موفقة سواء في القطاع الخاص او الوظيفة

      حذف
  17. حياك الله أخي....صدقة جارية قدمتها ...والله انا في امس الحاجة لكلامك...طوال مشواري الدراسي كنت ازاول الاعمال الحرة واستطعت بفتح من الله ان احرز فيها نتايج جيدة...وطورت علاقاتي ..ونظمت عملي..لكن شهادتي الدراسية هي الاخرى اتاحت لي فرصة الالتحاق بشركة الاتصالات الاكثر استقرارا ...الحمد لله ... لكني و بمجرد حصولي على المنصب ...وقعت في متاهة القضية الجدلية التي نحن بصددها الان ...امضيت اكثز من 14 شهرا باحثا عن الاجابة الصحيحه ...اطلعت على كتابات كثيرة وفلسفات مختلفة ...أهمها يصب في مجال التنمية البشرية وتطوير الذات ...ككتاب الاب الفقير والاب الغني..لكن الاسقاط على الواقع..يجعلنا نترك القضية ...معلقة ومن غير حسم...طريقة طرحك للموضوع موفقة ومفيدة..هل تعلم ما هو قراري النهاءي؟ أن استخير...ثم اترك الامر لله...مرة اخرى...مشكوووووور...

    ردحذف
  18. أخي الكريم شكرا جزيلا على المقال ، أتمنى أن تتقبل مني هذا النقد الهادف
    أجدك منحازا جدا إلى العمل الوظيفي في مقالتك ، أعتقد أن تفضيلك للوظيفية هو الذي أدى الى ذلك ، كما أجد أنك مبالغ جدا في ذكر سلبيات العمل الحر وزاهدا جدا في ايجاببيته على العكس بالنسبة للعمل الوظيفي، ولكن أهم نقطة هي أنه في العمل الحر أنت سيد نفسك ، أنت المتحكم في عملك ، أنت من يقرر على العكس من ذلك بالنسبة للعمل الوظيفي فأنت تنفذ فقط القرارات ليس لك سلطة في عملك . وهذا فارق مهم جدا بين النوعين ، فالحرية مكسب لا يقدر بثمن

    ردحذف
  19. من الافضل؟
    صاحب الشركة ام موظف في الشركة؟

    لكي تصبح صاحب الشركة عليك بالعمل الحر ولكي تصبح موظف عليك بالوظيفة

    ردحذف
  20. من الافضل؟
    صاحب الشركة ام موظف في الشركة؟

    لكي تصبح صاحب الشركة عليك بالعمل الحر ولكي تصبح موظف عليك بالوظيفة

    ردحذف
  21. قاربت 17 عاماً من العمل الحكومي وراتبي يفوق شهرياً 10000ريال سعودي - 3000 دولار ولله الحمد .
    لكن تعبت نفسياً من العمل ....افكر جدياً بالتقاعد المبكر بعد تقريباً سنة من الآن ..والراحة قليلاً وبعدها الإتجاه الى العمل الحر ...لكن المعضلة ان الراتب التقاعدي لن يتعدى 2500ريال شهرياً .
    وانا محتار جداً

    ردحذف
  22. السلام عليكم
    اولا اشكرك اخي الكريم على طرح مثل هذا الموضوع الهادف و الذي لربما كان جوابا شافيا لكثير من الناس الذين يبحثون عن حلول و آراء بخصوص عملهم ..

    لقد عملت في مجال المقاولات مع شركة بن لادن لمدة 5 سنوات مهندس موقع و الان اعمل في شركة فيليبس كمهندس مبيعات و راتبي و لله الحمد يتعدى 12000 ريال سعودي .. عداك عن مكافأة المبيعات سنويا تتعدى 100,000 ريال سعودي ... و مع هذا كله لم اجد يوما راحة بال استنفذت مني صحتي و علاقتي مع اسرتي و العمل ليلا و نهارا و السفر كثيرا و غيرها الكتير ... فمهما كان دخلك من الوظيفة مرتفع.. تأكد بان صاحب الشركة قد جنى منك عشرات الملايين لكي يعطيك هذا المبلغ .. و لكن بالمقابل فقد كسبت علاقات مع اصحاب شركات و مدراء و عملاء و موردين و غيرهم لربما لا يمكنني ان اصل اليهم كشخص عادي ...
    هنا يكمن السر و يكمن الذكاء و استغلال هذه النقطة ... الان افكر مليا و جديا بأن استغل جميع هذه الظروف الي تهيأت لي من الشركة الكبيرة الي اعمل بها بأن ابدأ بالعمل الحر و التجارة في المجال الي اكتسبت منه الخبرة الكافية اداريا و تقنيا و هو مجال الاضاءة ...

    اتمنى ان يكتب الله لي و لكم التوفيق و النجاح و ان يديم علينا المال الحلال ..

    تقبلوا تحياتي

    ردحذف
  23. بعد التحية والشكر، لاحظت أن الغالبية تميل الى الوظيفه لكن أود أن أقول بأني كنت صاحب تجارة حرة والان انا موظف بمؤسسة محترمة، لكني اعاني بعض الشئ في تجارتي وهذا بعد ثلاث سنوات من التوظيف . أرجو من اخوتي افادتي هل يمكن الجمع بينهما أو الاستغناء عن أحدهما أفضل، أفيدوني رجاءا

    ردحذف
  24. جزاك الله خيرا احسنت النشر فقد كنت في امس الحاجه لهذا الموضوع

    ردحذف
  25. نا الرى بأن الوظيفة ماهي الا مرحلة يكون فيها الموظف عبد استسلم فيها للعبودية في سبيل لقمة العيش ...ومهما كانت الخبرات التي سيستفيد منها الموظف الا انه يبى عبد ...وفي اخر المطاف يحال الى التقاعد او يستغنى عنه ثم ماذا بعد؟!
    بل حتى ديننا شجع على العمل الحر ...بل ان الامة هي محتاجة لمثل هؤلاء

    ردحذف
  26. أنا ارى بأن الوظيفة ماهي الا مرحلة يكون فيها الموظف عبد استسلم فيها للعبودية في سبيل لقمة العيش ...ومهما كانت الخبرات التي سيستفيد منها الموظف الا انه يبقى عبد ...وفي اخر المطاف يحال الى التقاعد او يستغنى عنه ثم ماذا بعد؟!
    بل حتى ديننا شجع على العمل الحر ...بل ان الامة هي محتاجة لمثل هؤلاء

    ردحذف
  27. أفكر جديا في ترك الوظيفه فقد أخذت مني جهد ومال لبعد مسافة عملي عن مكان سكني فأنا اقطع يوميا ما يقارب ١٧٠ كيلو ذهابا وإيابا صحيح بأن الوظيفه أمان ودخل ثابت ولكن في المقابل التجاره شطاره وقد تدخل عليك ضعف راتبك الوظيفي اذا كان لديك خبره وحماس للعمل التجاري
    حاليا هناك تعقيد في بعض الأمور من ناحية السجلات التجارية والرخص وفرض ضرائب على العمال تحتاج الى التريث قليلا قبل ترك الوظيفه ولكن عند استقرار الأمور سوف اقدم استقالتي والرزق بيد الله

    ردحذف
  28. ماشاء ردودكم مفيده جدا . لكن احب اقول رايي ان الافضل لك لو انك موظف في شركه ما وتحب انك تكون صاحب شركه في يوم من الايام . عليك بالبدايه بالعمل لحسابك قليلا وانت مازالت علي راس العمل . لو حالفك التوفيق ورايت ان عملك الخاص بدا يكبر ومحتاج تفرغ كامل منك فعليك وقتها الاستقاله والتفرغ للعمل الخاص . لكن الاستقاله من الوظيفه فجاه تعتبر مجازفه غير مامونه العواقب وقد لاتجد وظيفتك مره اخري .
    هذا والله اعلي واعلم

    ردحذف
  29. الوظيفة أمان من الفقر وأمان من الثراء.

    ردحذف
  30. طيب لماذا لا نجمع بين الوظيفة والعمل الحر

    بمعنى ان يتعلم الانسان مهنة يستطيع من خلالها فتح محل صغير بااجار منخفض وبارباح عالية

    مثل محل حلاقة ~ او محل صيانة الحاسبات ~ او امحل صيانة الموبايلات

    الحمد لله والشكر لله انا موظف في وزارة النفط وصاحب محل صيانة موبايلات وعملي مربح جداً جداً وراتبي في الشهر الواحد لا يقل عن 12000$ من الوظيفة والعمل الحر

    عندما تعبت ووصلت مرحلة اليأس قمت وتعلمت ودخلت دورة صيانة موبايلات وكنت من الاوائل وبعدها رزقني الله من حيث لا اعلم وفتحها ابواب الرزق بوجهي والحمد لله انا ممتاز في عملي وممتاز في وظيفتي وممتاز جدا ًفي كمية الزبائن حيث ان دخلي عالي جداً والحمد والشكر لله

    انا ثري ومرتاح من الوظيفة والعمل الحر

    ردحذف